هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تونس: مسيرة حاشدة تندد بغلاء المعيشة وتوسع الاعتقالات، وشعارات تطالب بالحرية والعدالة وسط أزمة اقتصادية وسياسية متفاقمة.
يكتب كريشان: هذا ما يحدث تقريبا في تونس حاليا مع سلطة قيس سعيّد وقد اقتربت الذكرى الخامسة لانقلابه التي لن يحييها إلا وحيدا بعد أن عادى الجميع تقريبا.
أعلنت محكمة الاستئناف في تونس الثلاثاء تثبيت عقوبة السجن بثلاث سنوات ونصف سنة في حق الصحافيين البارزين مراد الزغيدي وبرهان بسيس في قضية تبييض أموال، وفقا لمحاميهما.
عادل بن عبد الله يكتب: استراتيجية الغرب التي تعطي الأولوية "للاستقرار" فإنها لا تعني أن الغرب كان/أو ما زال يعترف بأنه يدعم أنظمة استبدادية ولا ديمقراطية و"وظيفية"، بل يعني أنه يُشرعن تلك الأشكال من الحكم ولا يطعن في شرعيتها، مع الحرص الإعلامي على دعوتها إلى انفتاح أعظم على المعارضة وعلى الديمقراطية. وهي في الحقيقة دعوات كاذبة ليس هدفها إلا عدم التماهي مع تلك الأنظمة أمام الرأي العام الغربي من جهة أولى، ومن جهة ثانية ابتزاز "الكيانات الوظيفية" بالملف الديمقراطي وملف الحريات والحقوق الفردية والجماعية لتحقيق أكبر ما يمكن من المصالح المادية والرمزية للغرب
نور الدين العلوي يكتب: يمكن لقيس سعيد أن يمد رجله ويطمئن فالساحة لا تزال تخدمه ويمكنه أن يمارس خطاب السيادة ويتنمر ضد المقترحات الخارجية. لكن ظهوره مباشرة بعد تداول المقال كشف ضعفا فادحا في الرد، بما ضاعف من مصداقية المقال الايطالي
تقرير إيطالي تحدث عن بديل لقيس سعيد أثار جدلا في تونس وسط انتقادات واتهامات بتدخل أوروبي بالشأن الداخلي
دعت جمعية تونسية، السبت، إلى الإفراج الفوري عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، محملة السلطات المسؤولية عن سلامته الجسدية، بعد تعرضه لتدهور حاد في وضعه الصحي.
دعت جبهة “الخلاص” التونسية، الجمعة، إلى الإفراج الفوري عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي مراعاة لوضعه الصحي الحرج وتفاعلا مع التوصيات الأممية.
يأتي قرار الإقالة قبل ساعات من مناقشة البرلمان، الثلاثاء، عدداً من مشاريع عقود الامتياز للطاقات المتجددة المقدمة من شركات أجنبية.
قررت السلطات التونسية، تعليق نشاط رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان لمدة شهر دون توضيحات رسمية لأسباب ذلك.
يكتب كريشان: لا أخبار من تونس إلا أخبار الاعتقالات والسجون في موجة لم يسبق للبلاد أن شهدتها، لا من حيث عدد المشمولين بها، ولا اختلاف مواقعهم.
رفع صحافي تونسي دعوى ضد سعيد مطالبا بتفعيل مؤسسات دستورية بعد تجاهل عريضة سابقة ومنعه من تغطية قضية التآمر
عادل بن عبد الله يكتب: مهما كان صدق الرئيس في مشروعه الإصلاحي فإنه محكوم بالفشل بحكم فقدانه لـ"عصبية" بديلة تعوّض منظومة الاستعمار الداخلي ونخبها الوظيفية. ولذلك فإن زيارته لضريح بورقيبة لم تكن فقط للبحث عن "مشروعية في رفات الأموات" كما فعل سابقوه، بل هي أساسا اعتراف منه بعجز "تصحيح المسار" عن بناء سردية وطنية جامعة تعوّض البورقيبية لدى عموم الشعب من جهة أولى، وكذلك بعجز منظومة الحكم -من جهة ثانية- على تحييد منظومة الاستعمار الداخلي، أو على الأقل عجزها عن أن تفرض على النواة الصلبة لتلك المنظومة جملة من "التسويات التاريخية" التي تدمجها في مشروع "تحرير وطني" يتجاوز البورقيبية
تقرير حقوقي يرصد 37 انتهاكًا بتونس ويؤكد تصاعد القمع ضد المعارضين منذ 2021، وسط مطالب بوقف الملاحقات والإفراج عن المعتقلين.
نور الدين العلوي يكتب: لقد رسمت الإدارة بروفايل البلد كما يلي: بلد منظم ومنضبط للتعليمات، لا يهتم بقضايا سياسية تتجاوز حدوده ولا يشتبك مع جيرانه حول تفاصيل جغرافية أو تاريخية، لا يفكر في أكثر من خلق رفاه كاف لكل فرد، يقدم كل فرد فيه مصلحته الذاتية على القضايا الزائفة إداريا (كتحرير فلسطين)، ومهمة الإدارة هي توفير ضروف ملائمة لتحقيق الرفاه الفردي، وقد آن الأوان لإغلاق قوس الثورجية والعودة إلى القضايا المفيدة، وأهمها التوقف عن حديث الحريات المفرط، فالكثير من الحرية يزعج الإدارة خاصة تلك الشعبة السياسية من الحرية. لنعد إلى زمن بن علي تقول الإدارة، ولكن دون الوجه الأمني البغيض ودون الفساد المالي الذي استشرى في زمنه
أتي الحكم الجديد بعد أيام قليلة من إفراج محكمة الاستئناف عن القاضي المعزول مراد المسعودي، الصادر بحقه حكم بثمانية أشهر، وكذلك الإفراج عن القاضي الإداري البارز أحمد صواب، المحكوم بخمسة أعوام سجناً.