هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب كريشان: لتكن كل محاولات التركيع دافعا لمزيد من التمسّك بحرية الصحافة، وكل يد تمتد لخنق قلم حر دافعا لوحدة الصحافيين.
رضا السعيدي يكتب: لم يعد ممكناً قراءة ما يجري في تونس باعتباره مجموعة أزمات منفصلة: أزمة كهرباء هنا، أزمة ماء هناك، تواتر نقص بعض المواد، صعوبات في النقل أو المحروقات، توتّر سياسي أو احتجاجات اجتماعية. نحن أمام أزمة أشمل، تتعلق شيئاً فشيئاً بقدرة الدولة نفسها على الإدارة والتخطيط والاستباق واتخاذ القرار، في ظل سلطة مركزيّة جعلت القرار فرديا بيد من لا يعرف الدولة ولا يفقه قوانين سيرها ويجهل نواميس عملها
أصدر اتحاد الشغل التونسي بيانا حادا ردا على اتهامات الرئيس التونسي قيس سعيد لهم بالتآمر.
دعا الاتحاد الأوروبي السلطات التونسية إلى تهيئة الظروف اللازمة للتعددية وتمكين الأصوات المستقلة من المساهمة في تنمية البلاد.
طالب حراك تونسي بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وإطلاق الحريات في البلاد ووقف القمع.
اعتقلت الشرطة التونسية الصحفي محمد اليوسفي، أحد أبرز منتقدي قيس سعيّد، وسط تحذيرات من تصاعد التضييق على الصحافة والأصوات المستقلة.
هددت عائلات معتقلي ما يعرف بملف التآمر في تونس، باللجوء للمحاكمة الدولية، بعد تثبيت القضاء التونسي الأحكام ضدهم.
توالت ردود التنديد والاستنكار، لقرار محكمة التعقيب التونسية،رفض الطعون المتعلقة بملف "التآمر1"، وإقرار الأحكام السجنية.
تتجه المواجهة السياسية في تونس إلى مزيد من التصعيد، مع تحميل السلطة مسؤولية تفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية
يكتب كريشان: طوال حكم سعيّد لم تظهر القيادة السياسية عديمة الكفاءة، قليلة الحيلة، سيئة الإدارة، كارثية القرارات، مفضوحة الفشل، كما هي اليوم.
لوح اتحاد الشغل في تونس، بالتصعيد ضد السلطات، بعد تلاحق الأزمات التي ضربت البلاد وآخرها نقص المياه.
يكتب كريشان: لم تتردد نقابة الصحافيين التونسيين في الوقوف مع محنة هذا الثلاثي المسجون، ولكن ما هو مطلوب من الصحافيين أنفسهم ما زال دون المستوى بكثير.
أعرب ناشطون وسياسيون تونسيون عن تضامنهم مع الحقوقية والخبيرة الدستورية سناء بن عاشور بعد تعرضها لحملة إلكترونية من قبل أنصار الرئيس قيس سعيد بعد مشاركتها في الاحتجاجات الأخيرة التي دعا إليها حراك "نَفَس" وعدد من الأحزاب والمنظمات التونسية.
أودعت النيابة التونسية الناشط سيف الدين العرفاوي السجن بسبب تدوينة دعت لتحرك احتجاجي ضد قيس سعيد
سليم عزوز يكتب: تأتي العودة للشارع، وتونس أكثر بؤساً، والمعاناة من عدم توفر أبسط الاحتياجات اليومية، مع انقطاع الكهرباء، وندرة الوقود، وشح المياه، ويبدو الرئيس قيس سعيد يعيش في عالمه الخاص، في عزلة شعورية عن عالم الكائنات الحية، وهو عندما يلتقي بالمواطنين يبدو في حكم ناشط سياسي، لا يملك ربطاً ولا حلاً، وهو أرخص فاتورة انقلاب يمكن أن تدفع في التاريخ، فحتى حلفاؤه لم يقوموا بتعويمه، وإذا كان الرئيس الجزائري يتعامل على أنه ولي أمر المرحلة الجديدة، فلم يفض عليه مما رزقه الله، ولو توفرت الإرادة لحلت مشاكل تونس بسهولة، ولمُكن قيس سعيد من أن يكون له ظهير شعبي، من العامة الذين لا تشغلهم ديمقراطية أو سياسة، فقط هم يريدون أن يعيشوا في هدوء!
تظاهر المئات من التونسيين في مسيرة انطلقت من ساحة الجمهورية وصولا للشارع الرئيسي بالعاصمة، احتجاجا على نظام الرئيس قيس سعيد.